القياس والتقويم المدرسي:

ملخص سياسة قسم القياس والتقويم:

  • ينبغي أن يكون الهدف الأول للسياسة الشاملة للقياس والتقويم هو تحسين التعلم. التعلم في هذا السياق ٬ لا يشمل الأجزاء المعرفية للمنهاج فحسب ٬ ولكنه يشمل أيضاَ المجالات الوجدانية والاجتماعية ٬ واكتساب العادات والقيم التي سوف تمكن الطالب اليوم من النضوج ليكون راشداً عقلانياً مفكراً في الغد.
  • أما الهدف الثاني للقياس والتقويم ٬ فينبغي أن يكون تزويد الأهل بمعلومات تتعلق بالمدى الذي وصل إليه أبناؤهم في تحقيق الأهداف الدراسية ٬ بحيث يصبح بإمكانهم أن يتعاونوا مع المدرسة في تطوير الخطط التي سينتج عنها تحسين التعلم لهؤلاء الأبناء.
  • أما الهدف الثالث للقياس والتقويم فهو تمكين الطلبة وخصوصاً المرحلة الثانوية ٬ من اتخاذ قرارات واعية حول خططهم وتطلعاتهم التعليمية والمهنية ٬ وإبلاغ المؤسسات التي تتولى قبول هؤلاء الطلبة بإنجازاتهم القائمة والكامنة.
  • وهناك هدف رابع للقياس والتقويم ٬ يتلخص في تقدير المدى الذي وصلت إليه المدارس في تحقيق أهدافها ٬ والقيام بتعديلات في استراتيجيتها التعليمية والتي يبدو من المرجح أن تؤدي الى تحن في تعلم الأبناء.
  • أما الهدف الخامس للقياس والتقويم فهو توفير قاعدة صلبة لتحدي مدى ملائمة طريقة الدراسة وأدوات التدريس. إن مثل هذا التقييم المستمر للبرنامج التربوي ضروريّ إذا ما أردنا أن يبقى المنهاج مستجيباً لحاجات طلبتنا واهتماماتهم، مع الأخذ في الحسبان وجهات نظر جديدة في عملية التعليم والتعلم ٬ كلما تكشفت وجهات النظر هذه وأصبحت معروفة.

إجراءات عملية القياس والتقويم:

الهدف:

إنشاء وبيان دور المجلس والمدرسة والمعلم في وضع وتطوير إجراءات القياس والتقويم التربوية.

بشكل عام: ينبغي لنظام القياس والتقويم الشامل أن يستفيد من استخدام مجموعة متنوعة من الأساليب ٬ كالامتحانات والاختبارات وتقييم العمل اليومي والواجبات. وينبغي أن يشمل كلاً من التقييمين التكوين والتلخيص. أي ذات الطبيعة المستمرة وتلك التي سيتم الحصول عليها في نهاية الوحدة ٬ أو الفصل، أو السنة الدراسية.
إن لدى وزارة التربية والمجلس والمدرسة والمعلم دور يلعبوه إذا أريد لهذا النظام الشامل للقياس والتقويم أن يتأسس.

دور المدرسة:

في إطار سياسات وزارة التربية ٬ فسوف تكون كل مدرسة مسؤولة عن تطوير إجراءاتها الخاصة بالقياس والتقويم. وسوف يتعهد المدير بالعمل مع المعلمين والأهل فيما يتعلق بهذا الأمر. ينبغي أن يوضح بيان المدرسة فيما يتعلق بالإجراءات ما يأتي:

  • العناصر التي ينبغي قياسها وتقويمها.
  • الوقت الملائم للقياس والتقويم.
  • أساليب القياس والتقويم الواجب استخدامها.
  • الأهداف والتوقعات والنماذج لتقويم كل موضوع.
  • ضرورة توفير معلومات دقيقة وذات صلة فيما يتعلق بتقدم الطلبة للأهل والمعلمين وفقاً لدليل لجنة التقارير.
  • دور المدير في وضع وتنفيذ الإجراءات المتعلقة بتعزيز ووضع الطلبة.
  • دور المدرسة في دراسة مستويات انجاز الطلبة في البرامج من أجل تلبية احتياجاتهم الفردية.

 


دور المعلم:

إن التقويم أول ما يحدث يكون في غرفة الصف ٬ والمسؤولية الأولى عنه تقع على عاتق المعلم. فيما يتعلق بالإيفاء بمسؤولياتهم الهامة ضمن سياق السياسات والإجراءات المدرسية المعتمدة من قبل إدارة المدرسة ٬ فإن المعلمين سوف:

  • يبينون بوضوح الشيء المراد قياسه ولماذا.
  • يبينون متى يكون القياس والتقويم أكثر ملائمة.
  • يستخدمون أساليب واستراتيجيات متنوعة فيما يتعلق بقياس صدق وموثوقية الامتحان.
  • معاينة نتائج أداء الطالب في المدرسة ٬ وكذلك امتحانات المجلس والوزارة من زجل تشخيص نقاط القوة والضعف، حيث ينبغي أن يبنوا على الأول ويقوموا باتخاذ خطوات للقضاء علي الثاني.
  • توصيل نتائج تفسيرهم للتقييم الى الطلبة والأهل والزملاء.
  • تخطيط تعليم أهداف البرنامج على أسس تحليلهم لنتائج التقويم.
  • الحفاظ على سجل دقيق لأداء الطلبة وفقاً للإجراءات المتبعة في المدرسة.